بحث في الكتب

انضم للقائمة البريدية

تصفح الموقع حتى الان :2479117 زائر
ميثولوجي / أديان
 
عودة المسيح المنتظر لحرب العراق بين النبوءة والسياسة

يظهر أهل الكتاب في عصرنا هذا أنهم متمسكون بالتوراة والإنجيل، وأنهم الشعب المختار من الله لإقرار السلام في العالم؛ وذلك باستخدامهم مصطلحات من التوراة والإنجيل في حربهم لأهل العراق. فليس من قبيل المصادفة أن التهديد الذي أطلقه المتحدث الرسمي باسم البيت الأبيض "آري فلايشر" قبيل بدء الحرب بأيام على العراق. وهذا التهديد على شكل رسالة: هي لغز إلى الرئيس العراقي صدام حسين حيث يقول بأنه لا يزال هناك وقت؛ لكي يرى صدام حسين ما كُتب على الحائط ويرحل عن العراق. ويمكن تفسير هذا اللغز على النحو التالي: رجع "آري فلايشر" إلى فقرات من العهد القديم "التوراة" وبالتحديد من سفر دانيال، لتهديد العراق. فهناك ذكر في أن الملك "بيلشاصَّر" عمل حفلة، ودعا إليها ألفاً من عظمائه من الرجال والنساء، وأمر بإحضار آنية الذهب والفضة التي استولى عليها أبوه من هيكل سليمان بأورشليم، وشربوا فيها الخمر. وفي لحظة ابتهاجهم ظهرت يد إنسان على الحائط، وكتبت ثلاث كلمات غامضة المعنى وهي: 1- MENE (منا)، 2- TEKEL (تقيل)، 3- PARSIN (فرسين) فذهل الملك عندما رأى هذه الكلمات، وطلب منجميه لفك رموز هذه الشفرة، ولم يتمكن واحد من التفسير، وعندئذ أرشدته أمه إلى دانيا النبي الذي كان سجيناً في بابل من أيام غزو والده نبوخذ نصّر لفلسطين، وسبى اليهود إلى العراق. فاستدعاه وفسر له دانيال هذه الكلمات على النحو التالي: كلمة MEN (منا) تعني: أن الله قد أحصى أيام مملكتك، ووضع لها حدّاً. كلمة TEKEL (تقيل) تعني: لقد وضعت في الميزان، ولم يعد لك وزن، كلمة PARSIN (فرسين) تعني: أن مملكتك قد قُسِّمَتْ، وتمّ تسليمها إلى الفرس والميديين. ويستطرد دانيال قائلاً: أن في تلك الليلة، تحقق ما كتب على الحائط.

إلى هنا يتم معنى كلام دانيال. وقد هدد به "آري فلايشر" الرئيس صدام حسين ليرحل من العراق؛ لأنه في تلك الليلة تمّ اغتيال الملك بيلشاصر ملك بابل على يد ملك الميديين البالغ من العمر 62 عاماً. والملك هو ابن الملك نبوخذ نصر الذي أنهى ملك اليهود في بابل. وكان "صدام حسين" يشبه نفسه به. في هذا الكتاب يحاول المؤلف تفسير هذا والذي جاء في الإصحاح الخامس من سفر دانيال والذي يأتي كتبرير لتهديد الإنجليز والأميركان للمسلمين العراقيين.

إلى جانب ذلك فإن التهديد، يعد دعوة صريحة للانتقام من العراق بالاستناد إلى ما جاء في سفر الرؤية الذي استشهد به "مناحيم بيجين" عند توقيعه معاهدة السلام مع مصر، وفيه المطالبة بالثأر من العراق بسبب غزو نبوخذ نصر لليهود، وإغراء لليهود بقتال العراق وتدمير أهله بحجة أن فيها سبعة جبال من ذهب نقي. وهذا كناية عن رأس نبوخذ نصر ولذلك صرح بوش في بدء المعركة مع العراق أنها معركة رأس، ويقصد بذلك أن صدام مثل نبوخذ نصر المشبه بالرأس من ذهب في حلم التمثال والحجر في الإصحاح الثاني من سفر دانيال، وحتى الخطط العسكرية قد تمت تسميتها بأسماء من التوراة: مثل الصدمة والرعب.

إلا أن أخطر ما في هذه النوايا (الأميركية الإسرائيلية) وأكثر المؤشرات والمخططات الغامضة التي تشهد تنفيذها الفعلي هو التحالف الضمني بين الأهداف الإسرائيلية التوراتية وبين صناع القرار في البيت الأبيض. وهم أصحاب الانتماء إلى المسيحية الصهيونية (المسيوديت) الذين يلتقون مع اليهودية الصهيونية في وحدة الأهداف والمخططات. وكلٌّ يدعو الآخر للقيام بكل ما عليه (بالاستناد إلى ما جاء في توراتهم). من هذا المنطلق يأتي هذا الكتاب الذي عمد فيه

الأجوبة الجلية في الرد علي الأسئلة المسيحية 1/2
في زمن المحن والأختبارات تكثر الأبتلاءات ةتتوالي علي الأمة الأسلامية وهذا نحن الأنعيشس هجمة شرسة علي الرقرأن الكريم والرسول محمد صلي الله عليه وسلم لم سبق لها مثيل في التاريخ وإن لم تكن الأولي ولا الأخيرة وساعد علي ذلك ظهور العولمة بثورتها العلمية الجبارة المتمثلة في الأنترنت والقنوات الفضائية والموبايل
الإنجيل قادني إلى الإسلام (ربحت محمدا ولم أخسر المسيح)

حكاياتهم وقصصهم متشابهة رحلة طويلة محفوفة بالشك والشوك ثم اللحظة العليا التى يجتازون بها المنعطف الأسمى  فى حياتهم الذي يحولهم بنقلة واحدة إلى القمة الشاهقة! حيث الإسلام فيخلعون على عتبته رداء الجهل والحيرة والضياع إنه الدين الحق الذي يستطيع أن يروى ظمأ الأسئلة الخالدة فى تاريخ الإنسان من أين أتيت؟ ولماذا أعيش ؟وإلى أين أذهب بعد الموت؟ الدين الحق هو الذي لايصادم العقل مع بل يقنعه ولايجفو العاطفة بل يمتعها ولا يقف أبدآ فى وجه فطرة الإنسان0

يوم الرب العظيم المسمى معركة هرمجدون

جاء هذا الكتاب إكمالاً لما بدأه الدكتور أحمد حجازي السقا في كتاب "البداية والنهاية لبني إسرائيل" وقد خصصه للبحث في موضوع "يوم الرب" والإشارات التي وردت عنه في التوراة والإنجيل والقرآن الكريم وقد مهد للموضوع بكلام أورده في كتب سابقة تسهيلاً لمهمة القارئ والباحث على حد سواء كما توخى السلاسة والبساطة في اللغة والعرض.

ويوم الرب-في اصطلاح أهل الكتاب-هو اليوم الأخير لملك بني إسرائيل على الأمم كما يدل أيضاً على أول أيام ظهور النبي الأمي الآتي على مثال موسى. قال دانيال النبي: "إن الذي سيزيل المملكة الرابعة وهي أمة الروم ويؤسس لله مملكة على الأرض يكون هو النبي الأمي الآتي على مثال موسى" وقد شاء الله تعالى أن تزال مملكة الروم على يد صحابي من أتباع النبي الأمي محمد صلى الله عليه وسلم في موقعة هرمجدون Armagaddon التي وقعت سنة 635م وهو يوم الرب الذي فتح فيه المسلمون فلسطين على يد عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

ويبين المؤلف أن الله تعالى بعث الرسول محمد صلى الله عليه وسلم إلى اليهود بحسب طلبهم وأن الله تعالى قد خاطبهم عن طريقه وقد أنجز الله وعده لكنهم لم يقبلوه وكذبوه فوكل الله قوماً آخرين قاموا بالقرآن وصدقوا الرسول الأمين صلى الله عليه وسلم.

غصن الرب في سفر إشعياء النبىي محمد صلي الله عليه وسلم

الغصن هو حزء يتفرع من الشجرة ويدل عليها وعلى نوعها، وقد دل الرسول عليه الصلاة والسلام إلى الله وطريق الهداية، وفي الإسلام يجب الإيمان بكافة الرسل والأنبياء والكتب السابقة .. أمام عند اليهود والنصارى فهم لإيؤمنون (بمحمد) عليه الصلاة والسلام وينكرون بنوته مؤكدين يتوراته وأناجيلهم على أن النبى الخاتم ليس هو (محمد) علهي الصلاة والسلام. وعن هذا الموضوع تدور صفحات هذا الكتاب لمؤلفه (أحمد أحمد على السقا) والذى قام بدراسة فى نبوءات التوراة ليثبت أنها كانت تتحدث عن (محمد) عليه الصلاة والسلام وإختص سفر ( إشعياء) منها ليدحض الباطل والتقول بان المقصود هو (عيس) عليه السلام. وفى فصول الكتاب التسعة وخاتمة بستدل المؤلف على هذه الحقائق بالتوراة والإنجيل والقرآن والسنة النبوية الشريفة.


    

اخر الكتب المضافة
استفتاء
مارأيك بموقعنا الجديد
ممتاز
جيد
مقبول